الطريق ما كانتش حتى نشفات، وراهوم ديجا كيهزو منها فالدلاء 🪣 فقر مدقع ولا غياب تام للمراقبة؟ الطريق كانت مازال مبللة ملي بدا النهب.
فواحد المنطقة القروية فالهند، جاو مجموعة ديال الرجال والعيالات بدلاء، زلايف، وأي وعاء كان عندهم فاليد باش يهزو السيمان الطري من مشروع ما كانش حتى لحق ينشف.

آليات البناء بقات واقفة وما نافعة فوالو، بينما الناس كانو كيتناوبو يحفرو ويعمرو الوعيات ديالهم قدام الكاميرات. حتى واحد ما تدخل فداك الوقت.
الفيديو، اللي راه ديجا كينتاشر بزاف فمواقع التواصل الاجتماعي، ما كيكشفش على المكان بالضبط بيقين، ولكن كشف على حاجة أعمق: هشاشة مشروع عمومي ملي ما كاين حتى واحد كيحميه.

المقطع عاود حل نقاش محرج على الفقر، غياب المراقبة، والمسؤولية المدنية. حاجة قصوى ولا غير انتهازية؟
فيديو:
