Maxi López ما فكرش جوج مرات. 🎉
ملي كان كيلعب مع FC Barcelona، كان عند Ronaldinho واحد العادة: كان كيجي لدارو من بعد نص الليل، كيدق فجرس الباب، وكيعيط ليه يخرج يسهر. الليلة اللولة كانت مضحكة، الثانية ولات عادة، ومنين جات الثالثة، صاحبتو فداك الوقت سالا ليها الصبر كامل.

على حساب ما قال López راسو، وهي كتقلد صوت البرازيلي فواحد الفيديو اللي دار البوز، عطاتُه آخر إنذار وبشكل مباشر بزاف: «Ronaldinho ولا أنا». ما اختارش يتعارك ولا يتفاوض—غير شرى لصاحبتو تيكي ديال الطيارة باش تمشي، وهو يبقى حر يكمل السهر بالليل مع زميلو فالفريق. من بعد بمدة، فـ PH Podemos Hablar، زاد شرح القصة: فالمرة الثالثة اللي رفض فيها يحل الباب، بقى Ronaldinho كيضرب فالباب من برا. 🍾⚽

