نهار 11 شتنبر 2020، فقاعة محكمة فليوبليانا، سمْعات شابة عندها 22 عام الحكم ديالها ويدها ليسرى مغطية ببطانية.
ما كانش هاد الشي من باب الحشمة. داك اليد كانت مقطوعة على جسمها.
كلشي بدا فـ2018. Julija Adlesic وقّعات عقود مع خمس شركات تأمين مختلفين. إلا ولات عاجزة بشكل دائم، كان ممكن تاخذ أكثر من مليون أورو: تقريباً النص دفعة وحدة والباقي على شكل دفعات شهرية.

فبداية 2019، فدار شريكها فعاصمة سلوفينيا، قطعات يدها ليسرى من الفوق ديال المعصم بمنشار دائري. فالسبيطار، قالت إنها تجرحات وهي كتقطع غصون شجرة.
ولكن كان شي حاجة ناقصة. على حساب السلطات، ما جابتش يدها معاها. خلاوها فالدار. بلا اليد، ما كان حتى واحد يقدر يرجعها لبلاصتها، وغادي يبقى العجز ديالها دائم.
البوليس لقاوها فالوقت المناسب. الجراحين رجعوها لبلاصتها.


تفصيل صغير هو اللي حسم القضية. على حساب الادعاء العام، قبل الحادث بأيام، صاحبها قلّب فالإنترنت على كيفاش خدامين اليدين الاصطناعيتين. بالنسبة للمدعين العامين، هاد البحث بيّن أن ما وقعش بالصدفة.
هي بقات كتنكر حتى للآخر. فالمحكمة، قالت: «حتى واحد ما باغي يكون عاجز. شبابي تدمّر. ضيّعت يدي وأنا عندي 20 عام. غير أنا اللي عارفة كيفاش وقع هاد الشي».
حكمات عليها المحكمة بجوج سنين ديال الحبس. وصاحبها خدا ثلاثة.
حاولت تضحي بيدها باش تدير ثروة. وفالأخير ما خذات لا الثروة، ورجعات يدها لبلاصتها.

