غير ستيلو محطوط خايب وركوبة فالأوطوبيس كانو كافيين باش يخرجو أكثر عمل فني عفوي تْهضر عليه الناس هاد السيمانة.
هي غير بغات تربط شعرها. ما فيها باس، شي حاجة عادية دارها أي واحد ألف مرة بأول حاجة يلقاها فالصاك ديالو. المشكل هو أن راس الستيلو كان موجّه مباشرة لجلدها، ومع كل حركة ديال الأوطوبيس، ومع كل مطبّة، ومع كل وقفة مفاجئة، كان كايخلي خريطة ديال خربشات زرقين فظهرها كامل بلا ما حتى تحس.

الشخص اللي كان جالس وراها شاف هاد الشي. تصاور جوج تصاور، وقارن بين قبل ومن بعد، وطرح داك السؤال اللي كاملين غانسولو لراسنا: واش نخبرها ولا نخلي الحياة هي اللي تشرح ليها بوحدها؟ الجواب اللي خدا أكثر تصويت هو ما يقول والو، ويخليها هي اللي تكتاشف باللي كانت لابسة عمل فني تجريدي عفوي. مرات أحسن معروف هو ما تفسدش الغموض.
