جولي حسّات بشي حاجة كتتحرك فجهة رجلي السرير فوسط الليل.
ما كانش شي حاجة غريبة: هي وراجلها كانو كينعسو كل ليلة مع جوبيتر، زيبيلين، وهوليس، الكلاب الثلاثة ديالهم، مجموعين كاملين تحت البطانيات. ولكن هاد المرة، ملي شعلات الضو باش ترتاح، لقات راسها وجه لوجه مع خطم عمرها شافتو قبل. كلب ما كيعرفوهش نهائياً تسلل لدارهم وسط العاصفة و، بلا ما يستأذن، اختار أدفأ بلاصة يحتمي فيها: سريرهم.


كان سميّة الكلبة نالا، وكانت ضايعة فداك نفس الليل فالولايات المتحدة، هاربة من صوت الرعد. كريس هوكينز، الشخص اللي كيرعاها، نشر إعلان كيقلب فيه عليها فـ Facebook بلا ما يتخيل أن الحيوان ديالو كان راه آمن، ناعس بهدوء حدا ثلاثة ديال الكلاب وجوج ديال الناس اللي عمرها شافتهم قبل. المنشور ديال لمّ الشمل تشارك أكثر من 12.000 مرة، والقصة مازال كيدور بها الناس كدليل على أن بعض الحيوانات كيعرفو بالضبط فين يقلبو على المساعدة ملي كيولي العالم مظلم.


