تشيف ما تحرّكش. الحصان اللي كان كيرعى حداه قرّب ليه بشوية، هبّط راسو ولمس ظهره بخنطومو، كيحاول يفيّق شي حد اللي عمره ما غادي يفيق.


الشخص اللي صوّر هاد المشهد فبداية هاد العام شارك من بعد باللي تشيف كان خاصو يتدار ليه القتل الرحيم حيت كان كيعاني من ألم ما كيتحملش فالعظام والأوتار ديالو، وهادشي حاجة ما خاص حتى حيوان يضطر يتحمّلها غير باش يبقى نافع. الحصان الآخر بقى حداه، كيشمّو وكيزگّ عليه برفق بحافرو، وما قادرش يفهم مزيان علاش ما بقاش كينوض.
الراجل اللي شارك الفيديو بغا يوضح واحد الحاجة: الخيل ماشي آلات ديال الخدمة. كتدوز حتى هي من أيام خايبة، كتحس بالألم، وكتعرف حتى هي شنو كيعني تفقد صديق. مرات، غير إلا خليتيهم يرعاو بهدوء، وفرّشتيهم، وبقيتي كتراقبهم شوية، غادي تفهم كيفاش كيحسّو بعمق فصمت.
