حطّت فراشة زرقا على وجه هاد البنت، وبقات ساكنة تماما باش ما تخوفهاش وتمشي

Por Andrea Araya Moya
17 July, 2026

حطّت الفراشة بشوية، بالضبط فوق شالها، وبدات كتطلع سنتيمتر بسنتيمتر نحو خدّها. 🦋 البنت، لابسة طاقية وردية وعينيها محلولين مزيان، ما تحركاتش حتى مليمتر واحد.

جناحاتها الزرقين كانو كيتحلو وكيتسدو حدّا فمها، وكادوا يلمسو نيفها، وهي غير كتتفرج، مبهورة، بحال إلا كانت عارفة باللي أي حركة مفاجئة غادي تفسد السحر. من برا، كانت الفراشة باينة باهتة؛ ومن الداخل، كانت فيها داك الزرق العميق اللي ما كيبان غير ملي كتقرر تورّيه.

من بعد شي ثواني اللي حسّاتهم بحال إلى ما كيساليوش، تحركت الزويرة الصغيرة نحو طاقيتها وبقات تما، هانية. البنت تبسمات، مرتاحة وفرحانة، بحال إلا عاشت للتو سرّ ما كتعرف تعطيه غير الطبيعة للي كيعرفو يبقاو ساكنين. 💙

Puede interesarte