«كنبغيك يا جدّتي». ❤️هادشي هو اللي كتبت حفيدتها اللي عندها 6 سنين فوق رسمة بسيطة ديالهم بجوج وهما شادّين فإيدين بعضياتهم. بالنسبة لجدتها، كان ممكن تبان ليها غير جوج ديال الشخصيات مرسومين بخطوط ديال طفلة صغيرة، ولكن كانت كتعني ليها أكثر بزاف: كانت صورة صغيرة للعائلة العامرة بالحب اللي كانت ديما كتمنى يكون عندها.
ولهذا قررات ما بغاتش تخلي هاد الرسمة فشي دروج. داتها عند فنان ديال الوشم وطلبت منّو يعاود نفس الخطوط اللي رسماتها البنت فوق دراعها، حتى الخط ديال يدها، بلا ما يحاول يصلحهم ولا يحولهم لشي حاجة أكثر تعقيداً.

منين شافت حفيدتها النتيجة، بقات مبهورة. الرسمة ديالها ما بقاتش غير فوق ورقة: جدتها قررات تحملها معاها كل نهار.
هاد القرار حتى جرّ عليها المشاكل مع راجلها، اللي رفض الوشم ووصل بيه الأمر حتى طلب منها تحيدو. ولكن بالنسبة ليها، كان كيعني أكثر بزاف من غير الحبر.
حيت يمكن بالنسبة للناس الآخرين كاملين، راه غير جوج ديال الشخصيات الصغار مرسومين بحال العيدان وشوية ديال الكلمات كتبتهم طفلة. ولكن بالنسبة لهاد الجدة، هادي هي كيفاش كانت حفيدتها كتشوفها وهي عندها 6 سنين، محفوظة بالضبط كيفما هي للأبد. 🥹
