العالم كيعرفو بقبضاتو. قليل اللي عارفين أنه قبل القفازات، كان عندو جناحات.
تربّى مايك تايسون فبراونزفيل، حيّ فنيورك كان العنف فيه جزء من الحياة اليومية. ما كانش كيمشي للمدرسة حيث صحابو فالقسم كانو كيتنمّرو عليه. باه كان مشى. وفداك الصمت، لقى طفل شي حاجة كتنصت ليه: الحمام ديالو.

كانو هما صحابو الوحيدين. كان كيهلا فيهم، كيتفرج فيهم وهما كيطيّرو، وكيجلس حداهم ملي كلشي آخر كان كيوجعو. حسب اللي كانو دايرين بيه، الطيور عطاوه الهدوء وسبب باش ما يضيعش فالزنقة.
ملي كان عندو 10 سنين، ولد من الحومة قتل واحد منهم. الروايات كتختلف فالتفاصيل، ولكن متافقين على المهم: تايسون ما قدرش يشد راسو. تعصب بزاف وهجم عليه وضربو.

على حساب الحكاية، كانت هادي أول لكمة ليه.
حتى هو قال بلي عمره دخل فشي عراك حتى هدد شي واحد الحمام ديالو. وماريو كوستا، صاحبو والمسير ديالو، كيلخصها بهاد الطريقة: «حكاية مايك مع الحمام مربوطة بحكايتو مع الملاكمة».
من بعد عشر سنين، داك الولد ولى أصغر بطل عالمي فالوزن الثقيل فالتاريخ.

اليوم، وهو عندو 58 عام، مازال كيربّي الحمام. سافر لمدينة فبولونيا باش يرجع بمية حمامة.
البطل اللي كان العالم كايخاف منو كثر من أي واحد، بدا كيتعارك باش يحمي شي حاجة هشة. 🕊️
