طفولة ولادنا كتدوز فغمضة عين. اللعب كيتنساو، الحوايج ما كيبقاوش يجيّو عليهم، وأول خربشات ديالهم فالورق كيتكرمشو ولا كيضيعو مع السنين. وحيت عارف شحال كتدوز بسرعة هاد المرحلة اللي كيكبر فيها الطفل، قرر Keith Anderson، أب حنين من أونتاريو، كندا، يوقف الوقت بأجمل وأعمق وأدوم طريقة ممكنة.

كلشي بدا ملي كان Kai الصغير غير عندو 4 سنين ورسم زهرة ديزي بسيطة. شدّاتو البراءة والجمال ديال هاد الرسمة العفوية، ومشى Keith لصالون ديال التاتو ودار الزهرة على جلدُه باش تبقى ديما. اللي بدا كإشارة عفوية ولى بسرعة طقس مقدس ديال حب الأب لولدو: كل عام، بلا ما يفوّت حتى مرة، كيختار Keith الرسمة اللي كتعجب ولدو أكثر—دار، ديناصور، العلم الكندي، ولا روبو—ويزيدها على دراعو.


ولكن التفصيل اللي حرّك قلوب الملايين جا ملي كبر Kai شوية. منين وصل لـ 8 سنين، ما بقاش Keith غير كيدير تاتو برسومات ولدو، ولكن حتى ولا كياخدو معاه لصالون التاتو، باش يقدر هاد الولد الصغير يشد ماكينة التاتو تحت المراقبة، ويدير بيدو جزء من الرسمة على دراع باه.


دابا، دراع Keith ولى كبسولة زمنية زاهية ومبهرة—متحف حي كيوثق كيفاش تطورات أفكار ولدو وإبداعو وحياتو من عام لعام. ملي كيسولوه شنو غادي يدير ملي ما تبقاش فيه البلاصة، كيبتاسم Keith وكيجاوب بأنه غير غادي يستعمل رسومات صغار ولا يبدا فالدراع الآخر، حيت ما كاين حتى بلاصة فجسمو ما يخصصهاش للحب الكبير ديالو.


بزاف ديال الوالدين كيحتافظو بذكريات ولادهم فشي درج ولا كيلصقوهم فالثلاجة، ولكن هاد الأب قرر يحمل روح صغيرو، مخيطة فجلدو، معاه للأبد.


هادشي برهان صافي وبلا شروط على أن ما كاين حتى حاجة كتفرّح الأب وتخلّيه فخور قد ما يبيّن الآثار اللي كيخليوها ولادو فحياتو. 🥹✨

شنو هي الذكرى ولا الرسمة ديال ولادك اللي بغيتي تحتافظ بيها للأبد؟
