حياة هايدن بانيتير من بعد ما تخلات على حضانة بنتها: صراع باش تتعافى وتولي أم من جديد

Por Maried Díaz
18 August, 2026

هايدن بانيتير كاتتفكر كل ثانية من داك النهار. «كل ثانية زوينة بالزبل»، قالت. النهار اللي تخلات فيه على بنتها كايا، اللي تزادت فـ2014 مع فلاديمير كليتشكو، ماكانش قرار بارد ولا تخلي. كان أهبط نقطة فمعركة صامتة ضد اكتئاب ما بعد الولادة والإدمان.

هايدن بانيتير

لسنين، كانت حاملة فكرة كاتطاردها كثر من أي تشخيص. وهي أن العالم كان كايظن أنها غير عطات بنتها. «ما كاين حتى حاجة أبعد من الحقيقة»، اعترفات. ملي قدرت أخيرا تتعافى، كانت كايا ديجا بنات حياة فـأوروبا، وهايدن فهمات باللي إلا قلعاتها من تما غادي يكون تصرف أناني، ماشي حب.

هايدن بانيتير

كانت كاتسميها «نسختي الصغيرة» 🥹 . كانوا كايهضرو طول الوقت، وكانت كاتحس براسها مرتبطة بيها رغم البعد، وما كانت كاتتمنى غير يجي النهار اللي كايا تفهم فيه قصتها كاملة. قصة أم حبات بزاف لدرجة قدرت تخلي.

هايدن بانيتير

Puede interesarte