هايدن بانيتير كاتتفكر كل ثانية من داك النهار. «كل ثانية زوينة بالزبل»، قالت. النهار اللي تخلات فيه على بنتها كايا، اللي تزادت فـ2014 مع فلاديمير كليتشكو، ماكانش قرار بارد ولا تخلي. كان أهبط نقطة فمعركة صامتة ضد اكتئاب ما بعد الولادة والإدمان.

لسنين، كانت حاملة فكرة كاتطاردها كثر من أي تشخيص. وهي أن العالم كان كايظن أنها غير عطات بنتها. «ما كاين حتى حاجة أبعد من الحقيقة»، اعترفات. ملي قدرت أخيرا تتعافى، كانت كايا ديجا بنات حياة فـأوروبا، وهايدن فهمات باللي إلا قلعاتها من تما غادي يكون تصرف أناني، ماشي حب.

كانت كاتسميها «نسختي الصغيرة» 🥹 . كانوا كايهضرو طول الوقت، وكانت كاتحس براسها مرتبطة بيها رغم البعد، وما كانت كاتتمنى غير يجي النهار اللي كايا تفهم فيه قصتها كاملة. قصة أم حبات بزاف لدرجة قدرت تخلي.

