

قرابة عقد، كان بول برينتر هو ظل فريدي ميركوري. مساعد، مدير، شريك. الراجل اللي كان عارف كلشي اللي ما كان حتى حد آخر عارفو.
أعضاء كوين كاملين كانو كايكرهوه. قالو باللي كان كايتلاعب، وباللي استغل القرب ديالو من فريدي باش ياخذ قرارات ماشي ديالو ياخذها. ولكن فريدي كان كايدافع عليه لسنين. عطاه الخدمة، الثقة، والولوج لحياتو كاملة.

داك الثقة جات بثمن. فـ1986، جلس برينتر مع صحافي من ذا صن وباع الحياة الخاصة ديال فريدي بـ32.000 جنيه. كشف على حياتو الجنسية، مخاوفو، والرعب الصامت ديالو من الإيدز. خرجها للعلن قبل ما يكون فريدي واجد باش العالم يعرف.
فريدي عرف نهار 4 ماي. ما تغوتش، وما دافعش على راسو فالإعلام. غير حبس الهضرة معاه. للأبد.

قبل بسنين، قال عليه: «كان أقرب يشوفو كايمشي فوق الما من أنه يخرج مع مرا». وزاد قال: «ملي بداو صحابو كايموتو، فريدي عرف باللي حياتو الجامحة خاصها تحبس».
كلام كان كايبان بحال تحذير لشي واحد آخر. برينتر ما كانش عارف كيفاش يوقف ديالو حتى هو.
فغشت 1991، مات من مضاعفات مرتبطة بالإيدز. بوحدو، بلا المغفرة اللي ما طلبهاش مزيان عمرو. قبل 3 شهور من ما العالم كامل يرثي فريدي ميركوري كأسطورة خالدة.
الراجل اللي باع حياة شخص آخر باش ينقذ الصورة ديالو مشى قبل، وبصمت.

