داكشي اللي كان مفروض يكون هدية ديال عيد الميلاد، سالا وخلّاها تشك فواحد القصة اللي كانت مصدقاها قرابة 20 عام. وأغرب حاجة هي أنها حتى لذاك الوقت ما كان عندها حتى سبب باش ما تثقش فعائلتها.
واحد الشابة عندها 24 عام شاركات فـReddit باللي والديها قالو ليها إنها متبنّاة ملي كان عندها غير 5 سنين. ديما عاملوها بحال بنتهم، وخلصو ليها قرايتها فالجامعة، وحتى كانو كيساعدوها تخلص الماستر ديالها.
كلشي تبدّل ملي عطاها حبيبها اختبار الحمض النووي ديال Ancestry كهدية فعيد ميلادها. بجوجهم كانو باغين يعرفو الأصل ديالهم، وهي كانت كتمنى تلقى عائلتها البيولوجية شي نهار. ولكن ملي توصلات بالنتائج، تفاجأت بشي حاجة ما عمرها تخيلاتها.
بيّن الاختبار تطابقات جينية مع الجدود ديالها من جهة الأب ومن جهة الأم، ومع عدد من ولاد العمومة من العائلة اللي رباتها. بمعنى آخر، الناس اللي كانت ديما كتحسبهم قرايبها بالتبنّي بانوا حتى هما قرايبها البيولوجيين.
وهي حايرة، هضرات مع خوها الكبير اللي عندو 25 عام، وهو حتى هو متبنّى، ولكن حتى هو ما قدرش يفسّر ليها هادشي. والديهم عمرهم دارو هاد الاختبارات حيث، على حساب كلامهم، ما محتاجينش اختبار باش يعرفو شكون هما.
قررات الشابة تاخد موعد مع المعالجة النفسية ديالها قبل ما تهضر مع والديها. مع أن النتائج ما كاتأكدش أنهم هما والديها البيولوجيين، إلا أنها خلات سؤال خاصها دابا تلقى ليه جواب: علاش قصة التبنّي ديالها ما متطابقاش مع اللي كيبينو نتائج الحمض النووي؟
