الإنترنت كيعشق التحديات البصرية، خصوصاً هادوك اللي كيجبروك تبقى كتشوف فالشاشة مرة من بعد مرة حتى كيبداو عينيك كيحرقوك.
ومؤخراً، ولات تصويرة باينة عادية ديال زوجين ظاهرة منتاشرة بزاف. الصورة كتبرز راجل ومرا فواحد الوضع اللي باين بحال إلى عانقين بعضياتهم ولا واقفين وقفة عادية، ولكن واحد التأثير البصري المقلق فالجزء لتحت من جسدهم خلا ملايين الناس يشكو فاش كيشوفو.

من بعد ما تراجعات آلاف التفاعلات، المجتمع تقسم بالأساس لجوج نظريات قويات:
نظرية البتر: واحد المجموعة كبيرة ديال المستخدمين كاتقول باللي الصورة حقيقية بالكامل، ولكن كاتصور حالة جسدية. حسب هاد المجموعة، المرا عندها رجل مبتورة والراجل شادها بشوية بين يديه، وهاد الشي كيدير زاوية محيرة كتشوه المنظور البصري بالنسبة لعين الإنسان.
نظرية الذكاء الاصطناعي (AI) : من الجهة الأخرى، المستخدمين الأكثر ملاحظة والفاهمين فالتكنولوجيا بداو كينتبهوا لتفاصيل فالمشهد ما كتركبش. «شوفو للخلفية، الخطوط ديال شرجامات الغرفة ما كيتطابقوش وما كيتراصفوش بشكل منطقي»، هكا أشار واحد المستخدم فالإنترنت. هاد النظرية كاتقول باللي هادي صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي وتعرضات لواحد «هلوسة» كلاسيكية ملي كان كيرندر الأطراف البشرية، وهاد الشي خلق تكوين مستحيل.
شنو كاتظن؟
