كلشي بدا كنكتة فالكوريدور: شي واحد حاط داير بصرصور ميت كان فدرج السبيطار لأسابيع بشريط أصفر ديال «مسرح الجريمة». عطاوه سميّة، فريد، وكان خاص القصة تسالي تما.

ولكن لا. فالنهار اللي من بعد، بان شاهد قبر مرتجل، وورد ديال التعازي، وحتى بطاقة دينية مقدسة كتحرس الجثة.
فاليوم الثالث، كان عند فريد ديجا تابوت مطبوع بتقنية 3D وقبر مزيان. شي واحد كتب ليه قصيدة —”ستة ديال الرجلين، خمسة ديال العيون، خجول بزاف”— وقراها بصوت عالي بين الشيفتات.

فاليوم 6، كانت سهرة بالشموع ونهاية شاعرية: علبة ديال مبيد الحشرات كقربان احتفالي. فاليوم 7، فريد «تلاقى من جديد» مع مرتو فالحياة الأخرى.

من بعد تسعة أيام، داز السبيطار كامل باش يقول الوداع الأخير لصرصور ما كان باغي غير يموت بسلام فوق درج 🪳🕯️
المنشور الأصلي:
