كانت سيلينا غوميز فالعطلة فسيدني، أستراليا، كتشمس وهي لابسة البيكيني. حتى واحد ما طلب من الإنترنت الإذن باش يعطي رأيو، ولكن التعاليق القاسية جات كيف العادة: بلي زادت فالوزن، وبلي كانت كتستعمل فوتوشوب من قبل، وبلي الندبة اللي فساقها خربات التصويرة.

داك الندبة ما كانتش عيب. كانت أثر ديال عملية جراحية مستعجلة دارتها من بعد ما دازت من عملية زرع الكلية اللي تبرعات ليها بها صاحبتها فرانسيا رايسا. سيلينا، اللي كانت عندها 25 عام، ما بقاتش ساكتة: طلعات لإنستغرام فيديو قديم ديال جولة فالباطو، وحطات معاه رسالة كتهضر على «الأسطورة ديال الجمال» والضغط اللامعقول باش الواحد يدخل فقالب مستحيل.

«أنا كنختار نهتم براسي حيت بغيت، ماشي باش نثبت شي حاجة لأي واحد»، كتبت. ما اعتاذراتش على جسمها ولا شرحات الندبة. غير وضحات بلي راحتها ما كتتعلقش برضا الناس فتعاليق السوشيال ميديا.

