أكثر حاجة فيها المفارقة هي أنه حاول يتفادى بالضبط نوع الحادث اللي فالأخير وقع ليه.
كان Ryan Reynolds عندو 18 عام ملي خرج من بار ففانكوفر من بعد ما شرب بيرة. وحيت ما بغاش يسوق من بعد ما شرب، قرر يخلي طوموبيلو ويمشي لدارو.
ما مشاش بعيد بزاف.
وهو كيمشي فالزنقة، ضربو سائق سكران. كانت الضربة قوية بزاف، وحتى هو حكى عليها من بعد بسنين، تكسرو ليه جميع العظام فالجهة اليسرى من جسمو واضطر يبقى قرابة ربعة سيمانات فالسبيطار.

حكى Reynolds على داك الحادث وهو كيهضر على القرارات اللي تقدر تبدل الحياة فثواني. فحالتو، اختار ما يسوقش، ولكن لقا راسو كيخلص الثمن حيث شي واحد آخر اختار يسوق.
لسنين، ما كانش كيهضر بزاف قدام الناس على الحادث، ولكن ملي عاود عليه، كان واضح فالكلام على شحال كان قاصح: «تكسّر ليا كل عظم فالجهة اليسرى».
دار قرار مسؤول باش ما يعرّض حتى واحد للخطر، وفالأخير تعلّم بالطريقة القاصحة بلي كل ما كاين هو شي واحد آخر ما يديرش نفس الشي.
