ماركوس كيتانو ماتسوناغا، مسؤول تنفيذي فشركة المأكولات يوكي، خلا مراتُه اللولة باش يتزوج بإليز أراوخو، مرا تعرّف عليها وهي خدامة كمرافقة راقية. كانو ساكنين فشقة فساو باولو، البرازيل، محاطين بالفلوس اللي جمعها هو على مر السنين.

فـ2012، كلشي تفرّق. إليز اكتاشفات باللي ماركوس كان كيخونها، وداك الليلة السجال سالا بطلقة رصاص خذات حياتو داخل دارهم. ولكن اللي جا من بعد هو اللي خلا القضية تولّي من بين أكثر القضايا اللي باقين متفكرين فالبرازيل: إليز قطّعات جثة راجلها وشتّتات البقايا فبلايص مختلفة فالمدينة، كتحاول تبيّن بحال إلا غير اختفى.

لأيام، بقات كتمثّل هاد المسرحية حتى اعترفات وتدانات. التفاصيل الدقيقة ديال الجريمة والظهور العلني ديال بجوجهم خلاو القضية تتدرس لسنين، وفالأخير ولات سلسلة وثائقية «إليز ماتسوناغا: كان يا ما كان جريمة».

