نهار 11 مارس 2011، التسونامي اللي دمّر الساحل الشمالي الشرقي ديال اليابان فرّق بين Yasuo Takamatsu ومرتو، Yuko، للأبد. كانت خدامة فبنك فـOnagawa ملي جرفات الموجة المنطقة، وما لقاوهاش من بعد.

بقا شهور كيقلب عليها بين الملاجئ، والركام، والجبال، ومشارح الموتى. ولكن من بعد سنين، فهم بلي إلا بغا يلقى شي أجوبة، خاصو يقلب فالبلاصة اللي اختفات فيها: البحر.
فـ2013، بدا كيتعلم الغطس. ومن داك الوقت، بقا كيغوص باستمرار فالمياه اللي حدا Onagawa، على أمل يلقى رفات مرتو ويقدر يرجعها أخيراً للدار.

فـ2024، بينات تقارير مختلفة بلي كان ديجا دار كثر من 650 غطسة. وفـ2025، بقات القصة كتنتاشر كمثال على الحب والمثابرة، بلا ما يكون حتى تأكيد بلي لقا Yuko.
واحد من أكثر الحوايج اللي لقاهم ووجعوه بزاف كان تلفون مرتو. فالتلفون ديالها، لقا رسالة كانت حاولات تصيفطها ليه وقت الكارثة:
«واش نتا بخير؟ بغيت نرجع للدار».

Yasuo حتى هو لقا رسالة أخرى ما تصيفطاتش: «التسونامي كبير بزاف».
«عارف بلي غادي يكون صعيب، ولكن هادي هي الحاجة الوحيدة اللي نقدر ندير. ما عنديش خيار آخر غير نبقى نقلب عليها»، شرح فمقابلة.

بالنسبة ليه، كل غطسة ماشي غير بحث. راه حتى طريقة باش يحس براسو قريب من المرا اللي شارك معاها حياتو.
دازو كثر من 15 عام على الكارثة، ولكن Yasuo مازال ما باغيش يتخلى على الوعد ديالو باش يلقاها.
