بروك باريش كانت غير دازت عليها بضع سوايع منين تزادت، ملي الأطباء فمسقط راسها فكنتاكي فطنو بلي كاين شي حاجة ماشي مزيانة.

نقلوها جوج سوايع بعيد لمستشفى فلويسفيل، فين فمارس 1996 تشخصات بمتلازمة فايفر، وهي حالة جينية تسببات فأن عظام الجمجمة والمرافق ديالها يلتحمو قبل الوقت، وزادت أثرت على بعض الصبيعات فإيديها ورجليها. طوال طفولتها ومراهقتها، دارت كل ما فجهدها باش تخبي ملامحها: خلات الغرة ديالها تطوال، كانت كتفادى نظرات الناس، وكتحاول ما يبانش ليهم وجودها.

اليوم، فسن 29، كتخدم كمستشارة فقبول الطلبة فالجامعة فلويسفيل، وما بقاتش كتخبا من حتى واحد. فـTikTok، فين كيتبعوها كثر من 460.000 واحد، كاتشارك كيفاش تعلمت تجاوب على التحديقات بابتسامة بلا ما تحس بالعار، حتى فاش كانت خدامة فالصندوق وكانو الزبناء كيبقاو كيتفرجو فيها. وحتى الواحد يقدر يبدّل القصة اللي كيروي لراسو على داك الشي اللي كيخليه مختلف.

