

دانيال رادكليف ما عيطش، ما قاضاش حتى واحد، وما عيّنش حراس شخصيين إضافيين. غير حبس يبدّل حوايجو.
كان هاد الشي فـ2007، وكان الممثل، اللي كان كيلعب فمسرحية إكوس فويست إند ديال لندن، عيا من الباباراتزي اللي كانو كيتسناوه كل ليلة برا مسرح غيلغود (سبويلر: كان كيتعرّى فوق الخشبة فالمسرحية، وداكشي علاش كان الاهتمام كبير). الحل ديالو كان بسيط بشكل مضحك: نفس الجاكيطة، نفس الكاسكيطة، وتيشيرت تحتها ما كيتبدلش تقريباً، نهار ورا نهار. وكما قال هو براسو من بعد بسنين فبرنامج كيلي كلاركسون، بقى داير هاد الحيلة لمدة 6 شهور.


النتيجة كانت فعالة قد ما كانت مضحكة: ما كان حتى محرر يقدر ينشر التصاور حيث كاملين كيبانو بحال إلا تصورو فنهار واحد، وعند الجرائد الصفراء، التصويرة القديمة ما كتسوا والو. وزيد عليها، واحد الصديق عطاه جاكيطة بسطح عاكس باش فلاشات الكاميرات يخربو الصورة على طول. وقالت كيلي كلاركسون وهي كتضحك إنها كانت كتفكر تسرق الفكرة.
