“دكتور، خاصني نعيش.”
هادشي اللي قالت Ana María Saavedra Caicedo، 23 عام، لطبيب التخدير قبل ما تدخل للعملية فمركز طبي فـ Cali، كولومبيا. قبل منها بدقائق، كانو نقذوها من تحت أنقاض العمارة ديالها، اللي طاحت فزلزال بقوة 7.4 هزّ البلاد نهار 10 غشت 2026. تحمات تحت طابلة من الخشب الصلب، وهادشي هو اللي نقذ حياتها.

اللي ما كانتش باقا عارفة هو شحال من حاجة فقدات. خواتاتها التوأم الثلاثي، Sofía وIsabella، ماتو مدفونين فـنفس العمارة. وحتى واليديها، Jairo Hernán Saavedra وBlanca Victoria Caicedo، وعمّها Diego Efraín Caicedo. حتى واحد ما تجرّأ يقول ليها فالحين: دازو عدة أيام قبل ما تأكد ليها العائلة الخبر، فليلة الخميس 13 غشت.

دارت Ana María عملية بسبب كسور فذراع وحدة وفالحوض ديالها. قال ولد عمّها Carlos Saavedra باللي العملية دازت مزيان وباللي الأطباء كيتسناو يخرجوها من السبيطار قريب. لشي أيام، بقات عايشة بلا ما تعرف باللي هي الوحيدة اللي بقات من بين الثلاثة.

