دولي بارتون ما عمرها كان عندها دراري ديالها.
هي وكارل دين، راجلها اللي كانت مزوجة بيه قرابة ستين عام، حاولو بطريقتهم فالحياة ديالهم مع بعضياتهم. ولكن فـ 1984، تشخّصات عندها بطانة الرحم المهاجرة. ومن بعد عام، وهي عندها 36 عام، دارت استئصال جزئي للرحم.

كان ممكن يكون جرح كتحملو فصمت. دولي اختارت حاجة أخرى.
“ما كانوش عندي الدراري حيت كنت كنآمن بلّي الله ما بغاهمش يكونو عندي، باش يكونو دراري الناس كاملين ديالي”، قالت مرة.
ما كانتش عبارة سهلة كتواسي. كانت قرار ديال حياتها.
تربّات فكوخ فتينيسي، وكانت وحدة من بين تناش ديال الخوت، ومن وهي صغيرة كانت كتعاون فالتّهلا فالصغار. داك الحس ديال التهلا ما عمره نقص. ومع مرور الوقت، ولات خالة وعمة، وأم روحية، وبحال الأم لبنات خوتها، ولولاد خوتها، ولولادها الروحيين، ومن بينهم مايلي سايرس، اللي كتناديها أمها الثانية.

ولكن أكبر مبادرة ما كانتش كتحمل سميّة العائلة. باها، لي بارتون، ما كانش كيعرف لا يقرا لا يكتب. دولي عمرها نسّات هاد الشي.
فـ 1995، فمسقط راسها، طلقات مكتبة الخيال: كتاب واحد مجاني كيوصل بالبريد كل شهر لكل طفل من نهار تزاد حتى يكمل خمس سنين، بلا ما يهم شحال كتكسب العائلة ديالو.
من بعد ثلاثين عام، فاق عدد الكتب اللي توزّعو بفضل البرنامج 300 مليون كتاب فخمسة بلدان. ثلاث مية مليون مرة، شي واحد حلّ ظرف مكتوب عليه سميتها ولقى فيه قصة كتسناه.
دولي ما عمرها كان عندها شي طفل يحمل سميّة العائلة ديالها. ولكن عندها أجيال كاملة تعلمات القراية بفضلها. هادي هي الطريقة ديالها فالأمومة. وما كانش خاصها تكون بحال حتى لشي حد آخر باش تكون استثنائية.
