Dolly Parton وراجلها، Carl Dean، بقاو متزوجين قرّيب لـ60 عام، ولكن عمرهم ما كانو عندهم الدراري. هاد القرار خلا الناس يهتمو به سنين طويلة، خصوصاً حيت المغنية كانت ديما كتبان قريبة بزاف للدراري.
ولكن Dolly هضرات على هاد الموضوع فمناسبات مختلفة ووضحات باللي ما كانتش كتشوف حياتها بلا دراري مأساة ولا شي حاجة ندمات عليها.

فحوار مع The Guardian عام 2014، قالت باللي ملي تزوجات هي وDean، كانو فعلاً كيتخايلو كيفاش غادي يكون الحال إلا كانو عندهم الدراري. حتى فكرو فالسميات: إلا كانت عندهم بنت، كانو غادي يسميوها Carla.
«هضرنا عليه وحلمنا به، ولكن ما كانش مكتوب لينا يوقع»، شرحات.
مع مرور السنين، ولات Dolly كاتآمن باللي هاد الغياب كان فالأخير عندو سبب.

«ما جبتش الدراري حيت كنت كنآمن باللي الله ما بغاش يكونو عندي الدراري باش يكونو الدراري كاملين ديالي»، قالتها فواحد الحوار اللي من بعد نقلاتو بزاف ديال وسائل الإعلام.
وفالأخير، ولات هاد الفكرة باينة فحياتها.
عام 1995، أسسات Imagination Library، وهو برنامج بدا فمسقط راسها تينيسي، وكان كيوصل كتب بالمجان للدراري، ومن بعد ولى مبادرة دولية. وفالأخير، ولى هاد المشروع واحد من أكبر الأعمال الخيرية فحياتها.

Dolly حتى هي اعترفات باللي كون ما كانوش عندها الدراري عطاها حرية اللي غالباً كان غادي يكون صعيب عليها بزاف تحققها إلا كانت كوّنت عائلة.
فواحد الهضرة مع Oprah Winfrey عام 2020، شرحات: «حيت ما كانوش عندي الدراري وراجلي كان مستقل شوية، كانت عندي الحرية». وحسب Parton، كانت هاد الحرية جزء مهم من النجاح ديالها، حيت خلاتها تخدم وتفرّغ حياتها للمسيرة المهنية ديالها.
ولكن حتى هي ما أنكرتش أنها كانت مرات كتفكر كيفاش كانت غادي تكون حياتها إلا ولات أم.
فـ2014، شرحات باللي هي وDean حتى كانو كيتخايلو كيفاش غادي يكونو ولادهم. ولكن مع مرور السنين، بجوجهم ولاو مرتاحين للطريق اللي اختارو.

فحوار آخر، لخصات Dolly الموقف ديالها بوضوح أكثر: «ما توحشتش هاد الشي قد ما كنت كنظن يمكن نتوحشو». وشرحات حتى هي باللي كانت ديما مشغولة بزاف بالموسيقى ديالها، بالمسيرة المهنية ديالها، وبالسفر ديالها.
دابا، من بعد وفاة Dolly Parton وهي فعمر 80 عام، هاد الجانب من قصتها ولى عندو معنى خاص.
ما كانوش عندها الدراري ديالها هي، ولكن كرّسات جزء كبير من حياتها باش تعاون دراري الناس الآخرين.
وربما هادي هي الطريقة اللي حوّلات بها فالأخير شي حاجة كان ممكن تحسّها بحال غياب لواحد من أعظم الآثار اللي خلات من وراها.
