دولي بارتون كان عندها حوالي 8 سنين ملي استعملات التواليت لأول مرة: «كنت كنظن باللي غادي يشفطنا لداخل»

Por Pablo Román
25 August, 2026

قبل ما تولّي وحدة من أشهر الفنانات فالعالم، كبرات دولي بارتون وسط عائلة كبيرة وبفلوس قليلة فتينيسي. وشي حوايج اللي كيبانو اليوم عاديين بزاف دخلو لحياتها من بعد بمدة طويلة على داكشي اللي يقدر أي واحد يتخيل.

واحد منهم كان هو التواليت.

فحوار دار فـ1978، تذكّرات دولي وهي كتضحك بلي خالتها كان عندها أول تواليت عمّرها هي وخوتها شافوه فحياتهم.

وما كانش حب من أول نظرة.

«كنا مبهورين. كنا خايفين. كنت خايفة نستعملو. كنت كنظن باللي غادي يشفطنا لداخل»، قالت المغنية وهي كتتذكّر.

وقدّرات دولي بلي هادشي وقع ملي كان عندها تقريباً 8 سنين، تقريباً فنفس الفترة اللي شافت فيها حتى التلفزة لأول مرة.

دار خالتها كانت كتبان لدولي الصغيرة بحال إلا كانت من عالم آخر.

ولكن التواليت ما كانش هو الحاجة الجديدة الوحيدة. وتذكّرات المغنية حتى هي بلي، فطفولتها، العائلة ديالها ما كانش عندهم حمّام عادي.

فالصيف، كانت هي وخوتها كيمشيو للنهر باش يتحمّمو. وقالت دولي بلي كانو كاملين كيدخلو للماء، كيغسلو شعر بعضياتهم، وكيستعملو الصابون وهما تما.

«النهر كان بحال حمّام واحد كبير»، قالت وهي كتتذكّر.

فالشتا، كانت الحالة أعقد بزاف. كانت العائلة كتستعمل طاس ديال الما باش يغتاسلو، وحيت كانو ساكنين فالدار بزاف ديال الناس، كان خاصهم يتناوبو باش يكون عند كل واحد شوية ديال الخصوصية.

حتى قالت دولي بلي فداك الوقت، كانو كيتحمّمو تقريباً مرة فالسيمانة.

من بعد سنين، هاد الواقع ولى بعيد بزاف على حياة المغنية، ولكن هاد الحكاية بقات فذاكرتها.

وربما أغرب حاجة هي تتخيّل طفلة ما عمرها شافت تواليت عصري، وهي كتقرّب منو لأول مرة وكتفكّر بلي، إلا ضغطات على الزر الغلط، تقدر تتشفط لداخلو.

مشهد تذكّراتو دولي من بعد عقود وهي كتضحك عليه، ولكن كيبين حتى هو شحال كانت طفولتها مختلفة قبل ما تولّي نجمة عالمية.

Puede interesarte