فـ1973، كتبات Dolly Parton «Jolene»، وهي أغنية كتبان بحال إلا كتحكي قصة ديال مرا يائسة كتترجّى مرا خرى ما تاخدش راجلها منها. ورا هاد الكلمات كانت كاينة واقعة حقيقية: على حساب كلام Dolly، موظفة فالبنك شعرها حمر ولات مهتمة براجلها، Carl Dean، اللي كانت مزوّجة بيه غير من شي سنين قليلة.

شرحات Dolly بلي Carl كان كيعجبو الاهتمام اللي كيتلقاه كل مرة كيمشي للبنك، حتى ولات هاد المسألة نكتة بيناتهم. كانت كتضحك معاه وكتقول ليه بلي كيدوز تما وقت بزاف، وبلي ما فاهمةش كيفاش يقدر يحتاج لهاد القدر كامل ديال الفلوس. ولكن هاد الموقف حتى هو فاق فيها واحد الإحساس بعدم الثقة فراسها، وهو إحساس إنساني بزاف: كانت المرا طويلة، شعرها حمر، وعلى حساب كلام Dolly، فيها بزاف ديال الملامح الجسدية اللي كانت كتحس براسها ناقصاها.

الحاجة الغريبة هي أن المرا اللي كانت مصدر الإلهام لهاد القصة ما كانتش سميتها Jolene. الاسم جا من عند شي حد مختلف تماما: طفلة عندها تمان سنين قربات من Dolly من بعد واحد العرض باش تطلب منها توقيع. المغنية عجبها شعرها الحمر، وعينيها الخضرين، وبالخصوص سميتها. عجبها الاسم بزاف حتى قالت ليها بلي كيبان بحال اسم ديال أغنية.
وهكّا، موظفة البنك اللي شدّات انتباه Carl، وطفلة صغيرة ما كانت باغية غير توقيع، تخلطو بجوج فالقصة نفسها. خذات Dolly موقف الغيرة من تجربة حقيقية وسمية ديك المعجبة الصغيرة باش تصاوب «Jolene»، اللي ولات من بين الكلاسيكيات الكبار فمسيرتها وواحدة من الأغاني اللي غنّاوها أجيال كاملة.

ويمكن أكثر حاجة مثيرة للاهتمام هي أن Dolly عمرها ما قدّماتهاش على أساس قصة ديال الخيانة الزوجية. بالعكس: شرحات بلي الموقف مع موظفة البنك سالا، لحد كبير، بمزحة بينها وبين Carl. الأغنية كبّرات داك الإحساس بعدم الثقة فراسها وحوّلاتو لدراما: مرا كتشوف فمرا خرى، وعلى الرغم من أنها عارفة بلي العلاقة ديالها قوية، كتحس بلي تقدر تخسر الراجل اللي كتحب.
