دولي بارتون خلات مفاجأة أخيرة محضّراها لمحبيها، ولكن غادي يضطرّو يتسناو تقريباً 20 عام باش يكتاشفوها.

فـ2015، سجلات المغنية أغنية ما سبقش تطرحات سميتها «بلاصتي فالتاريخ» وقررات تحبسها داخل كبسولة زمنية فـDreamMore Resort at Dollywood، فولاية تينيسي. التسجيل باقي داخل صندوق خشبي معروف باسم «Dream Box»، اللي معروض ورا الزاج وما يمكنش يتحل حتى 19 يناير 2046.

هاد التاريخ ما تختارش بالصدفة: غادي يكون هو النهار اللي كانت غادي تكمل فيه دولي بارتون 100 عام.
الصندوق فيه كثر من غير الأغنية. التسجيل تحفّظ فـCD، وزادو خلاو جهاز لتشغيلو تما باش يضمنو أنه، ملي يجي الوقت، تبقى كاينة شي طريقة يسمعوها بها.

الحاجة الغريبة هي أن دولي بارتون ولات كتندم على أنها حبساتها فالصندوق. فواحد الحوار فـ2022، شرحات بلي الأغنية كانت «زوينة بزاف»، وقالت وهي كتضحك بلي بغات تحل الصندوق وتعوّضها بواحدة أخرى ما تكونش زوينة لهاد الدرجة.
ولكن قررات تحترم الخطة.
دابا، من بعد موتها وهي فعمر 80 عام، ولات الأغنية عندها معنى مختلف كلياً. ما غادي يضطر حتى واحد يتسنى باش دولي بارتون تعاود تسجّل الموسيقى: هي براسها خلات أغنية واجدة باش العالم يكتاشفها من بعد عقود.

وملي يتحل الصندوق فالأخير، نهار 19 يناير 2046، غادي تكون الأجيال اللولة اللي ما عمرها عرفات دولي بارتون شخصياً هي اللي غادي تسمع أغنية سجلاتها خصيصاً وهي حاطة المستقبل فبالها.
العنوان كيبان تقريباً بحال نبوءة: «بلاصتي فالتاريخ»، ولا «بلاصتي فالتاريخ».
