ما جا حتى واحد ياخذها لمدة جوج سيمانات.
منين مات المالك ديالها، تخلاو عليها بوحدها فداك الدار فـ نوفاتو، كاليفورنيا، وما كانتش عارفة بلي هاد الصمت غادي يدوم ربعتاش يوم. كانت عندها 40 عام، وبالجهد كانت كتقدر توقف بوحدها ملي لقاها ملجأ Marin Humane. «كانت كتقدر توقف غير بالجهد»، قال سام W.، المسؤول على الملجأ، لـ The Dodo. كانت كتاكل وكتشرب، ولكن ببطء لدرجة أن كل لقمة كانت كتبان بحال مجهود كبير بزاف.


وجدو ليها بلايص خاصة باش توقف فيهم، وفضاء مبطن باش تكون فيه ملي كتطيح، والدفا، والضو اللي متحكمين فيه بعناية، وماكلة مصممة غير على قياسها. فالأول، ما كانت كاتبيّن والو—لا الخوف لا الفرح: كانت ضعيفة بزاف حتى ما كانش فيها الجهد باش تبينهم. ولكن ملي بدا جسمها كيتشافى، بدات شي حاجة داخل ديبي كتفيق.
دابا عايشة مع كارينا، الأم الحاضنة ديالها، وما بقاتش كتخرج صوت الفحيح وهي مخبية فشي زاوية. كتقرب بفضول ملي كتشّم الذرة، وكتتفرج فشاحنة ديال الزبل من الشرجم ديالها، وكل صباح، بلا ما تفوّت، كتقول «سلام» وكتسول آش كتدير. مازال ما كتخليش حتى واحد يلمسها. ولكن من بعد كلشي داز منها، تعلمات تعاود تتيق بلي شي حد غادي يبقى معاها.


