Demi Moore ديما كانت عندها قوام لافت، وفـ Cannes عاودت مرة أخرى برهنت باللي الأناقة عندها زايدة. فعمر 63، بانت بفستان فضي من Jacquemus، ومجوهرات Chopard، وداك الجو ديال ديفا هوليوود اللي عارفة مزيان كيفاش توقف وتتصور فوق الزربية الحمرا.
اللوك، بطبيعة الحال، جبد التصفيق. اللمعة ديال الفستان، والقصة الراقية، والطريقة اللي لبسات بيها Demi خلاو بزاف ديال الناس يغرقوها بالمديح. حيث إلا كان شي حاجة كتعرف تدير، فهي تبان وتملك اللحظة بلا مجهود كبير.

ولكن هاد المرة، الناس ما بقاوش كيهضرو غير على الفستان. بزاف ديال المعجبين بداو كينتبهوا لدراعاتها وخلاو تعاليق كيعبروا فيها على القلق ديالهم، وقالو باللي بانو رقيقين بزاف. شي وحدين كتبو بحال «عافاك تهلاي فراسك» ولا «ما زلتي زوينة، ولكن كنتمنى تكوني بخير».

ومن تما تبدل النقاش شوية. ولى من مجرد ظهور ساحر فـ Cannes لواحد الخليط الغريب بين الإعجاب والقلق، كيف كيوقع بزاف المرات ملي كيبان شي مشهور كامل فالكمال، ولكن شي تفصيل صغير كيخلي الإنترنت يعاود يشوف مرة أخرى.

Demi ضوات كيف العادة، وحتى واحد ما يقدر ينكر عليها هاد الشي. ولكن هاد المرة، من غير المديح على اللوك ديالها، خلات حتى بزاف ديال المعجبين مركزين على شي حاجة أكثر من غير الفستان.
