كتتفكر التلفزة فالتسعينات؟ كانت واحد الحقبة بلا فلترة فين كان باين كلشي مسموح، ولكن هاد المقطع من «ذا غريت غوس غايم» خلّى الأجيال الصغار محلولين فمّهم. 😱📺
كانو رابطين راجل بجهاز مراقبة دقات القلب بينما كانت مرا كتبدأ تحيد حوايجها ولا كترقص بطريقة مستفزة ورا شاشة.
الهدف ما كانش هو «يتحمّس»، ولا على الأقل ما يخليش الجسم يفضحو. إلا وصل العداد لـ100 دقة، الفلوس كاتضيع.
داكشي اللي فـ1994 كان كيتشاف غير على أنه «شقاوة» بريئة، اليوم كيتسمّى:
تشييء ومحتوى غير لائق.
فرايك التلفزة ديك الساعة كانت أكثر متعة، ولا بصح كانو زايدين فيها بزاف؟
