
فأبريل 1972، خدا رائد الفضاء تشارلز ديوك معاه للقمر واحد الحاجة اللي ما كانتش عندها حتى علاقة بالمهمة العلمية ديال أبولو 16: تصويرة لعائلتو.
فثالث خرجة ديالو فوق سطح القمر، خلّى ديوك التصويرة فوق الأرض، وكان حاميها بغطاء بلاستيكي. كاتبيّن مراتو دوروثي وولديهم بجوج، تشارلز وتوماس، اللي كانو عندهم 7 و5 سنين فداك الوقت.

فالجهة اللخرى، كتب رسالة موجّهة من القمر للأرض: «هادي عائلة رائد الفضاء ديوك من كوكب الأرض. هبطات على القمر، أبريل 1972».
قبل ما يمشي، صوّر ديوك التصويرة فوق سطح القمر. التصويرة الأصلية ديال العائلة بقات تما، وهكدا ولات مراتو وولادو بجوج من بين العائلات القليلة اللي وصلات ذكرياتها حرفيا حتى للقمر.
