هو كان باغي يجيبو الدراري، وهي وافقات بشرط واحد: ما بغاتش تولّي مّا ويكون معنى هاد الشي أنها خاصها تفرّط فالمسار المهني اللي بناتو. راجلها وافق ووعدها بلي هو اللي غادي يبقى فالدار ويتكلف بالوليدات وهي تكمل خدمتها.
ولكن من بعد ما تزادو التوأم ديالهم، تبدل الاتفاق اللي كان بيناتهم. ومن بعد غير شي سيمانات قليلة، قال ليها بلي كان كيفكر وأن الأحسن ليها تحبس خدمتها حيت «دابا ولات مّا». المشكل ما كانش غير حيت ما وفاش بالوعد ديالو: هي كانت كتشد تقريباً الضعف ديال اللي كان كيشد هو، وإلى خلات خدمتها، حتى دخل العائلة غادي يتأثر بزاف.
وداكشي علاش قررات ترد عليه بنفس المنطق اللي استعمل هو. إلا كان باغيها تفرّط فالمسار المهني ديالها وتبقى فالدار، خاصو يلقى خدمة يكون المدخول ديالها قدّ مجموع الخلاصات ديالهم بجوج. غير من تما كانت غادي تكون مستعدة تفكر فيه.
النقاش بيّن بلي الموضوع أكبر بزاف من شكون غادي يبدل الحفاظات ولا يبقى فالدار مع الدراري. هي وافقات يكونو عائلة وهي واثقة بلي غادي يتقاسمو المسؤوليات، ولكن ملي تزادو الوليدات، هو كان كيتوقع بلي هي خاصها تضحي بالمسار المهني ديالها.
