تشدّ راجل فكاميرا المراقبة فالولايات المتحدة وهو كينحي وكيخرّب أعلام الفخر ديال LGBTQ+ اللي كانو محطوطين برا ملكية خاصة، وهو فعل تخريبي وقع خلال شهر الفخر، اللي كيتحتافل بيه كل يونيو باش يزاد الظهور ديال حقوق هاد المجتمع.

بحال هاد النوع ديال الأفعال يقدر يتبحث فيه على أنه جريمة بدافع التحيز ملي كيتبلّغو بيه للسلطات، حيث فالولايات المتحدة كاينين بزاف ديال الولايات اللي كينصّو على تهم إضافية فجرائم الكراهية إلا كانت الهجمات موجهة ضد رموز ديال مجموعات محمية، والضحايا فقضايا مشابهة استعملو أدلة كاميرات المراقبة باش يديرو شكايات رسمية.

التعاليق فوسائل التواصل الاجتماعي بانُو بسرعة، وبينما شي مستعملين كتبو «شي واحد مازال فالخزانة» و «قول ليا بشنو كتتباهى وغادي نعرفو شنو كتكبت»، آخرين أشارو بلي «راجل سترايت عادي ما غاديش يدير هاد الشي» و «المثلي اللي مازال مخبي راسو كل مرة كيشوف شي واحد عايش حريتو»، وهاد الشي كيعكس الغضب والفكاهة اللاذعة اللي تفاعلو بها بزاف ديال الناس مع فعل التخريب والنفاق المحتمل ديال المعتدي.

