كان جيمس غير كيدوز من الزنقة ديالو فبورتسموث، إنجلترا، ملي شدّ انتباهو شي حاجة ما كاتحركش وسط كيس كحل.
كان ظانّها زواق قديم ديال الجنينة، داك النوع ديال الحوايج اللي كيرميوهم الناس بلا ما يفكرو جوج مرات. ولكن داك الوجه رمش. تحرك. وداك الساعة فهم بلي كيشوف سلحفاة حية، محبوسة، وقدرات تدير تقبة فالبلاستيك برجليها باش تتنفس. طونوبيل ديال الزبل غادي يكون تما فـ أقل من ساعة.


بمساعدة مو ديالو، جاب كارتونة وحط السلحفاة فشي بلاصة آمنة قبل ما يدق على باب الدار. كان خايف من أسوأ احتمال: شي حد يكون تخلا عليها عن قصد. ولكن الحقيقة كانت عكس هاد الشي. مولاتها كانت غير خلات الكيس محلول غير شي دقايق وهي كتنقي البلاصة اللي كتعيش فيها فالجنينة، والسلحفاة الصغيرة، اللي كانت فضولية بحال ديما، دخلات للداخل بلا ما يلاحظها حتى واحد.
ملي شدات المرا السلحفاة بين يديها من جديد، من بعد سنين ديال العشرة بيناتهم، ما قدرتش تحبس دموعها. غير غفلة ديال شي ثواني كانت غادي تكلّف هاد السلحفاة باقي حياتها.
