ألسيديس سواريس، بنّاي عندو 57 عام من ناتال فالبرازيل، كان كيتفرج فالعافية وهي كتاكل دارو فحي بلانالتو، وما قدرش يفكر غير فحاجة وحدة: واش كلبو قدر يخرج حي. 🔥

وفاش كانو الوقاية المدنية كيطافيو العافية، بقا كيقلب على الحيوان وسط الفوضى وهو ما عارف والو. ومن بعد جات الخبار: لقاوه حي وسط الردمة. هاد اللقاء هزّو كامل. «نقدر نخسر كلشي، غير هو لا»، قال بصوت مخنوق. فداك اللحظة، والدار مهدومة وتقريبا ما بقا حتى شي حاجة من حوايجو واقفة، داك الحضن كان هو الحاجة الوحيدة اللي كان محتاجها. 🐾❤️

الجيران ديال المنطقة، متأثرين بالقصة، تنظمو باش يطلقو حملة تبرعات ويعاونو يرجع يبني حياتو. حيث مرات اللي كيسندك كثر ملي كيطيح كلشي ما كيدخل فحتى حقيبة.
