

فشتنبر 2015، كانت ماريا نيميث عندها 31 عام وكانت دوزات الليل كتشرب تيكيلا مع حبيبها فالشقة ديالها فصنرايز، فلوريدا. فشي لحظة، وهما كيمارسو الجنس داخل الخزانة، قالت اسم راجلها السابق. ماشي غير مرة وحدة، ولكن بزاف ديال المرات.
فيديل لوبيز، 24 عام، ما قال والو فالأول، ولكن خرج معصّب بزاف وبدا كيخسر الحوايج فالدار كاملة. فداك الوقت، وبسبب الكمية الكبيرة ديال الكحول اللي شربات، فقدات ماريا الوعي وبقات طايحة ومغمى عليها فوق أرضية الخزانة. ومن بعد رجع، لقاها مغمى عليها و هجم عليها بيديه العاريين، وهذا سبّب ليها إصابات داخلية خطيرة بزاف وأدّى لموتها.
ملي وصلو المسعفين، قال لوبيز بأنها تقيّات وطيحات بوحدها. البوليس ما صدقوش كلامو، وفاش بداو كيسوّلوه، اعترف فالأخير بشنو وقع بصح فالساعات اللولة ديال داك الصباح. فـ2017، أقرّ بالذنب فالقتل من الدرجة الأولى والاعتداء الجنسي باش يتفادى حكم الإعدام، ودابا كيقضي عقوبة الحبس المؤبد بلا إمكانية ديال الإفراج المشروط.
