هي ملاك. قلال من العيالات اللي غادي يتبعو المثال ديالها، خصوصاً ملي الفراق بين الزوجين ما كيساليش مزيان. فهاد الحالة، غلب العقل والحنان. الحب، والإخلاص.

خلّينا نفهمو القضية. فبورصة، تركيا، ميتين دورماز أوغلو (68 عام)، اللي ولى طايح فالفراش من بعد ما تعرّض لنزيف دماغي، ولات كتعتاني به مراتُه السابقة، ليلى دنيز، اللي كان طلّقها هادي 17 عام. حيث ما كان حتى دعم آخر، رجعات باش تعاونُه يومياً. هادا بالضبط اللي كيقولو إعلام البلاد.

فالشباب ديالهم، كانو بجوج ميتين وليلى داخلين فعالم الموسيقى. ليلى دنيز كانت مغنية موسيقى تقليدية (فنانة صوتية) معروفة فجهة بورصة. قبل ما يمرض، كان ميتين دورماز أوغلو عايش فظروف مادية ممتازة وحتى كان كيمتلك وكالة لبيع السيارات وكان عندو 15 سيارة. من بعد المشاكل الصحية والطلاق، خسر كلشي.

قرر الزوجان يفترقو بالتراضي فـعام 2003 بسبب خلافات ما كتصلحش، وكل واحد مشى فطريقو بوحدو. ميتين تعرّض للجلطة فـعام 2020. شدة الأزمة خلاتو مشلول بالكامل، معتمد على الآخرين، وملازم للفراش.
فـ2020، من بعد ما عرفت من عند واحد من ولادها أن ميتين مريض بزاف وما عندو حتى واحد يعاونو، قررات ليلى ترجع فالحين.
ليلى كتمشي بانتظام باش تهلا فجميع الحاجيات الأساسية ديالو، والنظافة، والماكلة، وكتأكد أنها كتعتاني به «بحال طفل». ومن جهتو، عبّر ميتين علناً على الامتنان الكبير ديالو ليها، ووصفها بأنها «صاحبة وقت الشدة» حقيقية، وقال إن المكانة ديالها فحياتو ما كيعوضها حتى حد.
