جواو بيريرا دي سوزا لقاو طايح فوق الرمل، مغطى بالزيت وضعيف بزاف باش يتحرك.

كان شهر ماي 2011، فريو دي جانيرو، وداك الصياد المتقاعد اللي عندو 71 عام ما ترددش: نقّى البطريق بيديه، نهار ورا نهار، حتى ولى قادر يرجع للبحر. سماه دينديم، حيت حفيدو الصغير ما كانش كيعرف ينطق كلمة بطريق مزيان.

اللي ما كان حتى واحد متوقعو هو أن دينديم ما نساوش. كل عام، كيوصل بوحدو لنفس الشاطئ فإيلا غراندي وكيلقى بالضبط حوش دار جواو. كيبقى من يونيو حتى لفبراير، وعالم البيولوجيا جواو باولو كراييفسكي، اللي وثّق هاد اللقاء من جديد، قال باللي مرة شافو كيلمس وجه جواو بلطف بمنقارو، بحال إلا كان كيتعرف عليه. راه كيدير داك السفر لأكثر من عقد غير باش يرجع عندو.

