رافاييل لياو، مهاجم إي سي ميلان والمنتخب البرتغالي، كتب شي حاجة فالحساب الثانوي ديالو فأنستغرام ما كانت حتى مشجعة ديال الكورة باغية تقراها مباشرة من بعد ما سالا كأس العالم.

بالإنجليزية، قال للعيالات بلي يقدرو دابا «يحبسو التظاهر بلي كايفهمو فالكورة». ما دازوش غير دقايق باش تنتاشر هاد العبارة فإكس، تيك توك وأنستغرام، وجابت معاها آلاف التعاليق اللي كيتهموه بالتحيز الجنسي والتعالي.

لياو مسح المنشور، إييه. ولكن بلا ما يعتذر، نشر ستوري أخرى كيطلب فيها من الناس ما ياخدوش داك الحساب بجدية. لا «سمح ليا»، لا اعتراف بالغلط. واش كافي يقول بلي كانت غير نكتة؟

