«هو ولد مّو»: طلّقات راجلها اللي عندو 40 عام حيت حماتها كانت هي اللي كتقرر شنو ياكل، وكتتحكم ففلوسو، وحتى حطات ليه جهاز ديال تحديد الموقع باش تتبعو

Por Andrea Araya Moya
2 September, 2026

كاينين حماوات كيدخلو فكلشي، ورجال حتى من بعد ما كيكملو 40 عام، مازال ما قدروش يستاقلو على مّهاتهم 😂.

قالت مرا وحدة بلّي لقات راسها مضطرة تقدّم طلب الطلاق من بعد ما عيات من كون أم راجلها حاضرة تقريبا فكل قرار فحياتهم الزوجية. وحسب كلامها، ولات كتحس براسها «بحال عشيقة كثر من مرات».

@elimpactocom

Salía con un “nene de 40 años”, pero su mamá era parte de la relación🫣 Una mujer contó su mala experiencia con una pareja, donde ella se sentía la amante de la relación, porque su mamá decidía absolutamente todo por los dos. Decidía qué comían, a dónde se destinaba la plata, e incluso lo controlaba con una app. La mujer terminó pidiendo el divorcio.

♬ sonido original – Elimpacto

حماتها كانت كتعيط باش تعرف شنو غادي ياكلو فالعشا، وكتصيفط لائحة ديال قضا الدار، وكتتحكم فالماكلة حيت ولدها عندو التهاب فالمعدة. وتدخلها وصل حتى للفلوس: فواحد المرة، حوّل الراجل الفلوس اللي كانو موفرينها لعطلة عائلية لمّو، بلا ما يشاور حتى مراتو.

ولكن يمكن أكثر حاجة ما معقولة وقعات ملي ركّب واحد التطبيق باش مّو تقدر تتبع فين كاين. وبهاد الطريقة، كانت تقدر تسوّلو علاش كان فالسينما وهو خاصو يكون كيسبح، ولا حتى تعيط ليه من بعد شوية منين دخل لشي مطعم باش تعرف شنو كياكل.

وملي واجهات المرا حماتها فالأخير بسبب قلة الخصوصية، جاها جواب واضح بزاف: «بالنسبة ليا، غادي يبقى ديما طفل». راجلها، عوض ما يحط الحدود، فالأخير وبّخها حيث هضرات مع مو.

فداك الوقت قررات تحزم حوايجها وتقدّم طلب الطلاق. فالأخير، كانت حاسة بلي فداك الزواج عمرهم ما كانو غير بجوج.

Puede interesarte