ربحات الأوسكار فـ2002، قالت باللي كانت كتحل باب للممثلات الكحلات، ولكن من بعد 24 عام ما زالت هي الوحيدة

Por Diego Aguirre
14 August, 2026

نهار 24 مارس 2002، طلعات هالي بيري لواحد المنصة فهوليوود وبكات قبل ما تقدر تهضر.

كانت للتو ولات أول مرا كحلة تربح أوسكار أحسن ممثلة. سمّات دوروثي داندريدج. وسمّات أنجيلا باسيت. وقالت: «هاد اللحظة أكبر بزاف مني. راه لكل مرا ملوّنة بلا اسم وبلا وجه، اللي ولات عندها فرصة الليلة حيث تحل هاد الباب.»



هالي بيري غادي تكمل 60 عام نهار 14 غشت 2026. والباب اللي كانت كتحسب حلّاتو ما زال مسدود.

من بعد أربعة وعشرين عام، حتى مرا كحلة أخرى ما ربحاتش داك الجائزة مرة أخرى. وهي عارفة هاد الشي كثر من أي واحد: “مرات كنحس باللي داك اللحظة ما كانت كتعني والو. والو بصح. كنت كنظن غادي يكون عندها شي معنى رمزي، ولكن ما كانش.”

قبل التمثال، كانت معركة أخرى: ديال دار فكليفلاند مع با مدمن وعنيف، وكانت كتشوف هاد الشي من سن 8 حتى خرجات فـ1976. وكانت أم، جوديث، ممرضة، كتشّد كلشي خدامة بنوبات مضاعفة.



«كبرت فدار مهدّمة، مع با كيعتدي وأم بوحدها»، قالت بيري. “اخترت نقطع هاد الدوامة.”

الأوسكار ما بدّلش هوليوود كيف ما كانت كتمنى. ولكن داك الدورة الأخرى، اللي بدات فطفولتها، هي قطعاتها فعلاً. هادا هو الباب اللي دخلات منّو بصح.

Puede interesarte