ففنلندا، كيمارسو الآلاف واحد النوع من الرياضة اللي كيبان من الوهلة اللولة بحال لعبة ديال الدراري، ولكن كيتطلب التحمل، والتنسيق، وتداريب بزاف: هواية ركوب الخيل بالعصا.

المعروفة حتى على مواقع التواصل الاجتماعي باسم «الفروسية النباتية»، كتقوم باجتياز مسالك بحال ديال الترويض أو القفز على الحواجز، ولكن باستعمال خيول العصي. المشاركين خاصهم يجريو، وينطّو فوق العوائق، ويديرو حركات مضبوطة وهما شادّين راس حصان لعبة بين رجليهم.
رغم أنها تقدر تبان سهلة، فالمسابقات كتطلب تحضير بدني وتقني. المشاركين كيتمرنو على الوقفة ديالهم، والتنسيق، والسرعة، والقدرة على تجاوز العوائق بأناقة.

ولات هاد الهواية شعبية بزاف خصوصا وسط البنات والمراهقين ففنلندا، ولكن مع الوقت بدات كتنتاشر فبلدان خرين. بزاف من الخيول اللي كيتستعملو كيصاوبوهم مالينهم بيديهم، وهاد الشي حتى هو خلّى هواية ركوب الخيل بالعصا تولّي مجتمع إبداعي.
حتى هاد الظاهرة وصلات للشاشة الكبيرة مع الفيلم الوثائقي Hobbyhorse Revolution، اللي خرج فـ2017، وساعد باش يوصل هاد الحركة لجمهور خارج فنلندا.

دابا، اللي كيمارسوها باغين يطلعو بها لمرحلة أبعد، وكيحاولو يقنعو الناس يعترفو بهاد الرياضة الغريبة كـرياضة أولمبية.
الفكرة دابا كاتثير النكت والاستغراب فالإنترنت، ولكن اللي كيمارسوها كيشددو أنها ماشي غير اللعب: ورا كل قفزة كاين التدريب، والمجهود، وشغف حقيقي بالخيول.
يمكن القفزة الكبيرة الجاية فالرياضة ما تكونش فوق حصان حقيقي… ولكن فوق حصان خشبي. 😂🐎
