كان رودريغو ألفيس عندو 33 عام ملي عرفو العالم باسم «كين البشري» 💙.

تزاد فساو باولو، البرازيل، ومن وهو صغير كان كايحس باللي جسمو ماشي هو اللي كان خاصو يكون عندو. بدا كايدير العمليات الجراحية مرة من بعد مرة: النيف، الصدر، شفط الدهون، رتوشات فالوجه.

ما بقاش عاقل من بعد العملية رقم 100.

فـ2016، كان غادي يضيع كلشي. عملية فالنيف سببات نخر فالجلد، واضطر يدخل للسبيطار بشكل مستعجل فمالقة، إسبانيا، حيث كان كايعاني فالتنفس 😨. نجا وكمل كايدير العمليات الجراحية.

فـ2020، دار التحول اللي حتى واحد ما كان متوقعو: بدا التحول الجندري ديالو وولا جيسيكا ألفيس، «باربي البشرية».

اليوم، فعمر 42 عام، ما زالت كاتحكي قصتها بلا فلتر فالتلفزة، كدليل باللي مرات التحول من برا ما كيكون غير انعكاس لمعركة أعمق بزاف من الداخل.
