قضّى Ryan Gosling سنين كيتقمّص شخصيات مقلقة. «Drive» و«Only God Forgives» وداوه لمناطق نفسية اللي قليل من الممثلين كيجرؤو يستكشفوها حتى جوج المرات.

ولكن شي حاجة تبدلات. دابا، مع Eva Mendes وبنتيه بجوج، Esmeralda Amada وAmada Lee، Gosling ولا كيختار بطريقة مختلفة. فمقابلة مع The Wall Street Journal، اعترف: «ما بقيتش باغي ناخد أدوار كتوصلني لبلايص مظلمين. وأنا واعي بزاف بكيفاش كيأثر هاد الشي على الأمور فالدار».

حسب كلامو، كلشي بدا كيتبدل مع «La La Land»، ملي فطن بلي البيانو والأغاني ديال التصوير يقدرو حتى هوما يولو لعبة عائلية فالدار.
ومن بعد جات «Barbie»، ومعاها صدفة عجيبة: بناتو كانو ديجا كيلعبو وكيصورو أفلام من صنعهم بدمى Barbie ديالهم فـiPad. Gosling كيلخصها بكونو «على نفس الموجة» معاهم.

ورا الممثل اللي لعب بعض من أكثر الشخصيات المقلقة فالسينما، كاين أب دابا كيقرر فالمسار المهني ديالو مع Eva، وكيحط عائلتو قبل كلشي.
