اليوم كتعتبر أيقونة فالموضة والجمال، ولكن زيندايا كشفت باللي خلال جزء كبير من مراهقتها دازت من كابوس حقيقي مع شعرها.

الممثلة قالت باللي بدات كتخدم وهي صغيرة بزاف، وباللي لسنين، الاستعمال المتواصل ديال مكواة الشعر، السشوار، وأدوات السخونية خلا شعرها يتضرر بشكل كبير. «كان ناشف، هش، وكيتكسر كامل»، تذكرت.

“مكواة التمليس بالسخونية دمرات ليا شعري. كان عندي غير 14 عام وما كنتش عارفة كيفاش نحميه، وداكشي علاش خدا أكثر من جوج سنين باش يرجع ينبت بصحة، زادت.
الوضع تعقد بزاف حتى ولات مضطرة تلجأ للباروكات والإكستنشنات وهي كتسنى شعرها يعاود ينبت.

كيفما شرحات، المشكل ما كانش فالصباغة ولا فالقص، ولكن فكونها ما كانتش كتستعمل الحماية من السخونية وكتتعرض للسخونية المباشرة تقريبا كل ويكاند بسبب خدمتها. خذات بين جوج وثلاثة سنين ديال العناية المتواصلة باش يرجع كيف كان.

مع الوقت، تعلمت كيفاش تعتني بشعرها مزيان، واليوم كتبدل بزاف بين الكيرلي الطبيعي ديالها، الباروكات، وستايلات مختلفة، ماشي حيث خاصها تخبي الضرر، ولكن حيث كتعجبها التجارب فالمظهر ديالها. وقالت حتى باللي فطفولتها كان صعيب عليها تتقبل شعرها الكيرلي، حيث كان مختلف بزاف على شعر البنات الآخرين اللي حداها، رغم أنه مع السنين ولى واحد من أكبر نقاط القوة ديالها.

القصة ديالها كانت تذكير باللي حتى المشاهير يقدرو يعانيو من أضرار كبيرة فالشعر، وباللي بزاف ديال المرات اللوك المثالي اللي كنشوفوه فالسجادة الحمراء كيخبي وراه سنين ديال التعافي بعيد على الأضواء.
