Katrina Blancaflor خلات الخدمة فمطابخ مطاعم معروفين فشيكاغو ولاس فيغاس باش تربي جوج ديال ولادها.

ولكن عمرها حبسات من طياب الخبز. فالدار، ولات كتتقن الخميرة الطبيعية ديال الخبز ديالها حتى بدات كتحلم بشي حاجة بسيطة: بسطة ديال الخبز حدّ باب دارها للجيران. راجلها بقى كيبنيها بيديه سيمانات. فالليلة اللي قبل ما تحلّها، شي واحد حمّلها فوق سطح كاميو واختفى بيها.

ومن بين التعاليق على المنشور ديالها فمواقع التواصل الاجتماعي، كان John Adams، مول ورشة نجارة محلية اللي ما كانش عمره هضر مع العائلة من قبل. هو وولدو Casey طلبو المخططات الأصلية، وخدم 12 ساعة متواصلة باش يصاوب نفس البسطة بالضبط، حتى للعجلات ديالها. ومن بعد شي أيام، جابها حتى لباب دارها بلا ما يقبل حتى ريال. «هاد الشي فاجأني بزاف لدرجة خلاني نبكي حرفياً»، كتقول Katrina. الحاجة الوحيدة اللي كياخذ Adams فالمقابل هي خبز طري كل سيمانة.

