ما كتكمّلش 60 عام كل نهار، وخصوصا ماشي بهاد الطريقة. 🤭
نهار الأربعاء، طفات سلمى حايك الشمعات ديال عيد ميلادها الـ60، وما قدروش المعجبين ديالها يصدقو بلي الوقت ما أثرش فيها تقريباً. هي نفسها المرا اللي جنّنات هوليوود فالتسعينيات بأفلام دوغما ومن الغسق حتى الفجر، وباقية كتصور بلباس البحر لمجلة سبورتس إليستريتد بحال إلا العمر غير تفصيل.
شرحاتها هي براسها: لا بوتوكس، لا فيلر، ولا تقشير قوي. السلاح ديالها أبسط: الترددات الراديوية باش تشد البشرة، وتيبيزكوايت (قشرة ديال شجرة مكسيكية كتستعمل تقليديا فالحروق) باش تجددها، ومساجات مع أخصائي كيسافر ليها من اليابان، والرقص فوق جهاز المشي عوض الجري. وحتى هي ما كتتبعش نظام غذائي صارم: كتفطر بخليط ديال الفواكه واليوغورت والزريعة، ومن وقت لوقت كتدير تنقية بالعصير.

والتفصيل اللي كيدهش الناس كثر: ملي كتكون فالمكسيك، سلمى كتاكل الجنادب، وبيض النمل، والديدان المقلية. «راه زوينين بزاف»، كتقول بلا حتى تردد. فـ60 عام، الطريقة ديالها كتبان بسيطة: تهلا فراسها بلا ما توسوس بزاف، وتاكل أي حاجة كتخليها مرتاحة، حتى إلا بان هاد الشي غريب.
