كان نوح غادي يكون عندو عيد الميلاد، ومّو سولاتو أبسط سؤال فالدنيا: آش بغيتي كهدية؟ 🎂 كانت متوقعة تسمع شي لعبة فيديو، شي لعبة، أي حاجة محددة. دازت سنين وهي كتكافح بلا كلل باش توفّر ليه العلاجات، والاختصاصيين، وكاع الدعم الممكن لولدها، اللي عايش مع التوحّد من المستوى 3. كانت كتحسب هاد المرة غادي تكون مختلفة.

ولكن نوح شاف فيها وجاوبها بجوج كلمات عمرها ما غادي تنساهم: “دماغ عادي.”
حاولات تشد دموعها فداك اللحظة. قالت ليه بلي هو كامل كيف ما هو، وما فيه حتى مشكل، وبلي فالدار غادي يبقى ديما محبوب بالضبط بهاد الشكل. 💙 ولكن منين سالات الهدرة، اعترفات بلي انهارت. حيث ورا داك الطلب ما كانش نزوة — كان طفل بدا كيلحظ بلي العالم كيشوفو مختلف. القصة ديالو لمسات الملايين حيث كتفكرنا بشي حاجة بزاف ديال العائلات كايعيشوها فالسكوت: شحال صعيب تكبر وإنت حاس براسك ما منتميّش، وشحال مهم يكون شي حد يقول ليك بلي راك مزيان.
شوف الفيديو:
