كاينين أسئلة ما خاص حتى واحد يسولها لشي طفل أرجنتيني.
سولوه هاد السؤال فالتلفزة مباشرة، والكاميرات خدامين وماماه واقفة حداه: شكون كتحب كثر، ماماك ولا ليونيل ميسي؟ أي واحد كبير كان غادي يقلب على شي جواب دبلوماسي باش يخرج من الموقف. هو لا. فكر شوية، شاف للقدّام مباشرة، وعطى الحكم ديالو بثقة ديال شي واحد كينطق بالحكم.

فالأرجنتين، ميسي ماشي غير لاعب. هو اللي رفع كأس العالم، وخلّى نص البلاد يبكيو بالفرحة، ودابا عاد ودّع المنتخب الوطني قدّام ناس بلادو فالملعب ديال المونومنتال. بالنسبة لطفل كبر وهو كيتفرج على ليو، يمكن ما كانش حتى سؤال صعيب: كانت غير مسألة أولويات.
أحسن حاجة هي أن الجواب جا بلا خبث ولا حسابات، وبالصراحة القاصحة اللي غير الدراري عندهم. كيقولو باللي فالتلفزة وحذا مائدة العشا ديال العائلة، الدراري هما اللي كيقولو الحقيقة لسبب.
ونتا، شنو كنتي غادي تجاوب فداك العمر؟
