ميليسا دوهمي كان عندها 20 عام ملي الشريك السابق ديالها، روبرت بورتون، طعنها 32 مرة ففلوريدا وخلاها كتموت فوسط الزنقة. الطبا عاودو رجعوها للحياة عدة مرات فوق طابلة العمليات. الجمجمة ديالها وفكها تكسرو، والعصب الوجهي ديالها تقطع. كانت كتحسب باللي عمر شي حد غادي يحبها من جديد.

شهور من بعد ما برات، بدات كتعطي مداخلات على العنف المنزلي. ففي واحد من هاد المناسبات، تلاقات مع كاميرون، واحد من رجال الإطفاء اللي كانو نقذوها فليلة الاعتداء. تعشاو مع فريق الإسعاف، وهدرو بالساعات بلا ما يحسو شحال داز الوقت، ووقع بيناتهم شي حاجة حتى هوما بجوج ما كان حتى واحد فيهم كيقلب عليها.

من بعد سنين، كاميرون طلب يدها قدام آلاف الناس فملعب ديال تامبا باي رايز، وكان السؤال مكتوب على كرة بيسبول. كتقول بلي داك الاعتداء كان غير نهار واحد من حياتها. أما باقي الأيام ديالها دابا، فهي كاتكتبهم جنب الراجل اللي رجعها للحياة.
